.

.

SNAPSY

.

jeudi 10 décembre 2015

الرسالة الأسبوعية


  
كاش جديد
من حق أي نفساني منخرط في صفوف النقابة بصفة منتظمة ، أن يحاسب أعضاء المكتب الوطني إذا تقاعسوا عن أداء مهامهم ، و من حقنا نحن أيضا (أعضاء المكتب الوطني)  أن نتسأل من يحاسب النفسانيين المتقاعسين عن مساندة نقابتهم؟
لقد تحملت مع مجموعة من الزملاء الدفاع عن حقوقنا الجماعية منذ سنة 2002 فرغم كل الصعاب و العراقيل ، تحملنا نقدكم و إشاعاتكم ، تحملنا حبكم و كراهيتكم، تحملنا ظلمكم و عدلكم ، تحملنا اهتمامكم القليل و لا مبالاتكم التي ليس لها نظير و لكنني أتسأل أيضا هل من نهاية لهذا الوضع البائس الذي استنفذ قوانا و أحرق روحنا و وضع حدا لطموحنا الذي نخشى أن لا يتحقق أبدا؟ 
 الحق الحق أقول أنه لا يمكننا أن نستمر بعقلية المتفرج السلبي الذي يمارس هواية النقد من بعيد بدون أن يقدم شيئا يشفع له و حال لسانه يقول اذهبوا أنتم و نقابتكم فناضلوا إنا هاهنا قاعدون ،  لا يمكن أن نستمر بعقلية (كاش جديد) بدون أن نساهم في إفتكاك هذا الجديد، لا يمكن أن نحاسب أشخاصا لم نقف إلى جانبهم و لم نشعرهم أبدا أننا معهم و إلى جانبهم ، يجب أن نطور عقلية المبادر الذي يساهم بكل ما يستطيع من أجل الدفاع عن مصالحنا و حقوقنا التي لن يدافع عنها أحد سوانا، يجب أن نستيقظ من غفلتنا و نخرج من حفرتنا و نزيل الغشاوة عن أعيننا و نبدأ العمل الحقيقي، يجب أن نحاسب أنفسنا و نطرح سؤالا واحدا يمكن أن يغيرنا و يغير واقعنا البائس، ماذا قدمنا نحن جميعا للنقابة حتى ننتظر منها أن تقدم لنا شيئا نذكره و نفتخر به ؟
                                             رئيس المكتب الوطني التنفيذي
                                                         كداد خالد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire