.

.

SNAPSY

.

lundi 1 décembre 2014

خيبة أمل



خيبة أمل!!!
بناءا على الملاحظات المختلفة التي تأتينا من زملائنا النفسانيين في قطاعي الشباب و الرياضة و قطاع التضامن الوطني الذين يظنون أننا لا نولي إهتماما لإنشغالاتهم و مطالبهم و مشاكلهم المهنية كما نفعل مع نفسانيين قطاع الصحة، قمت أنا شخصيا و كالعادة بإستدعاء جمعية عامة وطنية للنفسانيين الممارسين في قطاع الشباب و الرياضة يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2014 و جمعية عامة وطنية للنفسانيين الممارسين في قطاع التضامن الوطني يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 و كم كانت دهشتي كبيرة و خيبتي أكبر عندما شاهدت عدد الحضور من نفسانيين قطاع الشباب و الرياضة الذي لم يتعدى 18 نفسانيا و عدد الحضور من نفسانيين قطاع التضامن الوطني الذي لم يتعدى 6 نفسانيين مع العلم أن هؤلاء الزملاء عودونا دائما بقلة حضورهم في الإجتماعات التي ننظمها و ندعوهم إليها و غيابهم المتواصل عن المشاركة و التواصل و الإهتمام بما نقوم به من مجهودات إلا أنهم مازالوا أوفياء لملاحظاتهم التي يطلقونها في كل مرة و أعذارهم التي يتشبتون بها رغم أننا في كل مرة و في كل مناسبة حاولنا تنظيمهم و إيصال أصواتهم و إنشغالاتهم إلى وزراء و مسؤولي قطاعاتهم بإعتبار أن النقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين هي نقابة كل النفسانيين المنخرطين المنخرطين المنخرطين في صفوفها.                                                                                هذا لا يعني أن النفسانيين الممارسين في قطاع الصحة هم أكثر إلتزاما من غيرهم و أقلهم تشبتا بالأعذار و تلك قصة أخرى.
لقد ضحيت بكل وقت و جهد و تفكير من أجل تنظيم صفوف النفسانيين في كل قطاعات الوظيفة العمومية رغم مسؤولياتي المختلفة و المتشعبة و لكنني في كل مرة أجد حالي يتطابق مع قول الشاعر العربي :
 لقد أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي
 و لو نارا نفخت فيها أضاءت و لكنك تنفخ في رمادي.

في كل مرة أجد نفسي  أمام موقف رمي المنشفة، و لسان حالي يقول "يجب أن أستقيل لا أحد يهتم بما أقوم به،  لا أحد يبالي ...." و لكن قوة أكبر مني تدفعني إلى مواصلة هذا النضال من أجل تنظيم و تطوير المهنة و الدفاع عن علم النفس الذي يحتاج إلى دعم الجميع و تضامن الجميع.
 ربما يختزل البعض نضالنا في الحصول على ترقية مهنية أو بعض التعويضات و العلاوات و لكن صدقوني إن الهدف الذي أرجو تحقيقه هو أكبر من زيادات في الأجر لا تسمن و لا تغني من جوع ، إن الغاية التي أرجوها و أطلبها هي أن يرقى علم النفس في الجزائر إلى مكانته الحقيقية لأنه يملك إجابات  كثيرة لمختلف الإشكاليات التي نعيشها و لكن للأسف الشديد حضر علم النفس و غاب النفسانيون 

كداد خالد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire