.

.

SNAPSY

.

lundi 6 octobre 2014

تعقد اجتماع المجلس الوطني بداية شهر نوفمبر المقبل كأقصى تقدير * نقابة النفسانيين تؤكد أنه لا بديل عن الاحتجاج والإضراب لتحقيق المطالب

الاثنين 06 أكتوبر 2014
تعقد اجتماع المجلس الوطني بداية شهر نوفمبر المقبل كأقصى تقدير
نقابة النفسانيين تؤكد أنه لا بديل عن الاحتجاج والإضراب لتحقيق المطالب
تعقد النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين اجتماع  المجلس الوطني نهاية شهر أكتوبر الجاري أو بداية شهر نوفمبر القادم كأقصى تقدير لتقييم ومناقشة حصيلة لقاءاتها مع وزارة الصحة التي لم تلتق بالمسؤول الأول على القطاع منذ قرابة 10 أشهر، بتاريخ 8 ديسمبر 2013، وهذا دون التكفل بالمطالب المهنية والاجتماعية بالرغم من إلحاح هذه الأخيرة على مقابلة الوزير لكن دون جدوى، مؤكدة أنه لا بديل عن الاحتجاج لتحقيق المطالب والتكفل بانشغالات المهنيين.
واعتبرت النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين أن تهرب وزارة الصحة والسكان في كل مرة من الطلبات الموجهة إليها بشأن عقد اجتماع أو جلسة عمل، صار يعبر عن الموقف الرسمي لها مما يثير مخاوف القاعدة التي لا تزال تمارس ضغوطها على أعضاء المكتب والمجلس الوطني بضرورة العودة إلى الاحتجاجات والإضرابات لتحقيق المطالب العالقة والتي عجزت اللجنة المكلفة بمتابعتها عن تحقيقها، ما يعطي الانطباع بأن تلك اللجنة مجرد هيئة لربح الوقت فقط، كما أن جل أعضاءها تغيروا منهم من أحيلوا على التقاعد ومنهم من عينوا في مناصب أخرى. وقال رئيس النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين، الدكتور كداد خالد، أمس في تصريح لـ”الفجر”، أن وزير الصحة عبد المالك بوضياف آخر لقاء جمعنا به كان في 8 ديسمبر 2013، أي منذ حوالي 10 أشهر، وبعد هذا التاريخ وجهنا له العديد من الطلبات والمراسلات من أجل عقد لقاء معه والجلوس على طاولة التفاوض بشأن انشغالات المهنيين لكن دون جدوى، ووجهنا له للمرة الرابعة على التوالي طلبا لكنه لم يرد عليه حتى الآن، وهذا يطرح العديد من التساؤلات التي من المفروض أن تكون لها إجابات لديه، كما طرحنا المشكل على مستشار الوزير المكلف بالعلاقات مع الشركاء الاجتماعيين في آخر لقاء معه لكن كان رده أن الوزير في الوقت الحالي لا يمكنه عقد لقاء مع النقابة نظرا لالتزاماته وارتباطاته.
وأضاف المتحدث أن هذا الوضع خلق توترا واضطربا في صفوف القاعدة التي تلح في كل مرة على القيام باحتجاجات وإضرابات، لأن الوصاية حسبها لم تقم بأي عمل أو خطوة ايجابية من شأنها توضيح الرؤية في مسار المفاوضات بين الطرفين لكن هذا يبقى بعيد المنال بسبب انشغال مسؤولي وزارة الصحة والوزير عبد المالك بوضياف بأمور أخرى. لكن الواضح حسب ذات المتحدث أن النقابة استنفذت كل سبل الحوار والتفاوض مع وزارة الصحة التي ترفض التعاطي مع مختلف الملفات العالقة، مؤكدا أن المجلس الوطني المقرر عقده نهاية شهر أكتوبر الجاري أو بداية شهر نوفمبر المقبل سيكون له الفصل في قرار الاحتجاج الذي هو اللغة الوحيدة للأخصائيين النفسانيين للرد على الموقف المتعنت لوزارة الصحة.
ن.ق.ج

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire