.

.

SNAPSY

.

lundi 14 avril 2014

أبدت عدم رضاها بكيفية تعامل وزارة الصحة مع مطالبها المهنية والاجتماعية تنسيقية مهنيي الصحة تؤكد أن قرارا مغايرا سيكون لها بعد الانتخابات الرئاسية

الأثنين 14 أفريل 2014
أبدت عدم رضاها بكيفية تعامل وزارة الصحة مع مطالبها المهنية والاجتماعية
تنسيقية مهنيي الصحة تؤكد أن قرارا مغايرا سيكون لها بعد الانتخابات الرئاسية
أبدت تنسيقية مهنيي الصحة عدم رضاها من وزارة الصحة والسكان إزاء تعاطيها مع مطالبها المهنية والاجتماعية العالقة منذ تولي الوزير، عبد المالك بوضياف، وعلى مدار 7 أشهر كاملة، تسيير القطاع، واصفة اللقاءات السابقة بغير المجدية، لاقتصارها على الوعود فقط دون التجسيد في الميدان، مؤكدة أنه سيكون لها موقف مغاير بعد الانتخابات الرئاسية.
أوضحت تنسيقية مهنيي الصحة أن موقف وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لا يزال لحد الساعة غامضا وغير مفهوم في التعامل والتعاطي مع جمة المطالب المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع، الذين سئموا لغة الوعود والتصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع بعيدة عن الملموس والتجسيد في الميدان، وهذا بالرغم من المراسلات وطلبات اللقاء الموجهة للمسؤول الأول على القطاع قد عقد اجتماع معه لمناقشة الوضع لكن دون جدوى.
وقال الناطق الرسمي لتنسيقية مهنيي الصحة، الدكتور كداد خالد، أمس في تصريح لـ”الفجر”، إن نقابات قطاع الصحة المشكلة لهذه الهيئة (نقابة الأخصائيين النفسانيين، نقابة ممارسي الصحة العمومية، نقابة الممارسين الأخصائيين في الصحة) عقدت منذ أسبوعين لقاء أيقنت من خلاله أنها غير راضية إطلاقا بما يحدث في القطاع بسبب انشغال مسؤولي الوصاية بأمور أخرى غير عابئين بانشغالات الموظفين الذين ينتظرون ومنذ سنوات التكفل بمطالبهم، لكن هذا لن يحدث بسبب الحوار الهش والبدائي المعتمد من طرفهم عكس النقابات التي أبدت ومنذ مدة ليونة من أجل حل المشاكل وتقديم المقترحات في عدة لقاءات جمعت الطرفين والتي لم تجد من يترجمها إلى حلول نهائية لفائدة المهنيين، حيث استنفدت النقابات كل الطرق السلمية منذ تولي الوزير عبد الملك بوضياف تسيير القطاع، والذي تعهد منذ شهر سبتمبر 2013 بإيجاد حلول لمشاكل المهنيين والتكفل بانشغالاتهم لكن ذلك يبقى مجرد سراب ونحن لم نفهم السبب وراء ذلك.
وأضاف المتحدث أنه مرور الوقت ولاسيما في المرحلة الراهنة وفي هذا الظرف بالذات لا يمكن لنقابات القطاع المخاطرة والقيام بأي خطوة من شأنها إفساد ما بدأت فيه باعتماد أسلوب الحوار الجاد عكس الوزارة الوصية التي ظهر عليها العجز والفشل في تسيير مطالب مستخدميها، خصوصا اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة مطالب الشركاء الاجتماعيين والتي اقتصر دورها ومهمتها على الاستماع للانشغالات فقط دون تقديم حلول ملموسة ووجودها من عدمها هو   شيء واحد.
وأكد ذات المتحدث أن تنسيقية مهنيي الصحة سيكون لها موقف آخر ورسمي بعد الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الخميس 17 أفريل من خلاله ستكون خريطة طريق واستراتيجية بناءه من أجل مواجهة الموقف الغامض لوزارة الصحة والسكان، والذي زاده التجاهل واللامبالاة أكثر حدة، كما ستعقد اجتماعا تناقش فيه كل هذه التطورات والمستجدات.
ن.ق.ج

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire