.

.

SNAPSY

.

lundi 16 décembre 2013

نقابة النفسانيين تنتقد قرار الوزير الأول لأنه لن يقضي على البطالة معادلة الشهادات ستخلق أزمة في شبكة الأجور

 
الأثنين 16 جانفي 2013
نقابة النفسانيين تنتقد قرار الوزير الأول لأنه لن يقضي على البطالة
معادلة الشهادات ستخلق أزمة في شبكة الأجور
وصفت النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين قرار معادلة شهادة الليسانس الكلاسيكي بليسانس ”أل. أم. دي” بـ”المتسرع والشعبوي الذي لا يخدم مصلحة الطلبة، والجامعة والتوظيف”، كما يفتح الباب أمام تأويلات كثيرة ويخلق أزمة كبيرة في الشبكة الوطنية للأجور المعتمدة عام 2007، والتي تحدد المناصب والأجور طبقا لمدة التكوين. أوضحت النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين أن القرار الذي أصدره الوزير الأول مؤخرا بمعادلة شهادة الليسانس بالنظام قديم مع شهادة ليسانس نظام ”أل. أم. دي” ما هو إلا ”هروب نحو الأمام وربح للوقت وذر للرماد في العيون، خصوصا وأن تلك المعادلة لا تتوافق والمعيار الدولي المعتمد بين الشهادتين من حيث مدة التكوين والذي يفرق بين التكوين لمدة 4 سنوات و3 سنوات”.
وقال رئيس النقابة، الدكتور كداد خالد، في تصريح لـ”الفجر” أمس، إنه ”في تصور النقابة فالطلبة ليسوا في حاجة إلى معادلة الشهادة بقدر ما هم في حاجة إلى توظيف ومناصب عمل دائمة تقيهم شبح البطالة”، مضيفا أن ”هذه المعادلة ستفتح الباب أمام تأويلات وتخلق أزمة كبيرة في شبكة الأجور التي حددت التصنيف في التوظيف في المناصب والرتب طبقا لمدة التكوين والشهادة المحصل عليها وهو ما يعني إعادة مراجعة شبكة الأجور القديمة وجعلها تتناسب مع هذه المعطيات الجديدة التي ستجعل مصالح المديرية العامة للوظيف العمومي في مأزق كبير”. وأكد المتحدث أنه” في اعتقاد المسؤولين أن المعادلة بين الشهادتين سيقضي على البطالة ويحل مشكل التوظيف، لكن  بالعكس سيزيد الوضع أكثر تعقيدا في سوق الشغل، والتي راهنت عليها الحكومة في وقت سابق لما أقرت نظام (أل. أم. دي) لبعض التخصصات، فلماذا الآن تتجه نحو المساواة بين الشهادتين؟”.
ن.ق.ج

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire