.

.

SNAPSY

.

dimanche 7 juillet 2013

هددت بالتصعيد بعد رمضان

الأحد 07 جويلية 2013
هددت بالتصعيد بعد رمضان
تنسيقية نقابات الصحة تندد باستمرار الخصم من الأجور
رشيدة دبوب
قررت تنسيقية نقابات الصحة تجميد احتجاجاتها وانتظار رد الوزارة على أن تعقد النقابات مجالسها الوطنية بعد شهر رمضان للخروج بقرارات تقييمية للوضع ومن ثمة العودة إلى الاحتجاج إن استدعى الأمر، خاصة وأن وزارة الصحة لم ترد لحد الآن على المطالب التي قدمتها النقابات منتصف جوان الماضي في اللقاء الذي جمعها بمدير ديوان الوزير وتستمر في خصم أجور المضربين.
محاضر اللقاء الذي جمع النقابات بالوزارة شهر جوان لم تسلم لهم لحد الآن حسبما صرح به الناطق الرسمي للتنسيقية خالد كداد لـ “الخبر”، رغم مطالبتهم لأكثر من مرة بذلك، وهي واحدة من النقاط السلبية التي تؤكد لهم في كل مرة عدم جدية الحوار الذي يجمعهم بالوصاية.
وتأسف كداد لما سماه بـ“احتقار” الشريك الاجتماعي، وهنا عاد للقاء رئيس الديوان بنقابات النفسانيين والممارسين والأخصائيين أيام 17 و18 و20 جوان الماضي، كممثل للوزير زياري، أكد لهم استحالة مراجعة القوانين الأساسية حاليا وأيضا الأنظمة التعويضية كون هذا القرار بيد الوزير الأول عبد المالك سلال، بعد القرار الذي اتخذته الحكومة حول تجميد تعديل القوانين الأساسية لكل القطاعات.
وعلى الرغم من أن النقابات تفهمت هذا القرار مع العلم أن ذلك ليس مبررا، كون قانون التربية تم تعديله في الفترة التي صدرت فيها تعليمة الحكومة، بالإضافة إلى أن أسلاك الصحة كانت سباقة في طلب تعديل قوانينها، إلا أنهم كتنسيقية طالبوا الوزارة بتسوية المطالب العالقة التي تملك صلاحيات بذلك، منها الترقية التي قال كداد إن 80% من عمال قطاع الصحة محرومون منها منذ سنوات، رغم أن القانون ينص على حق كل موظف في الاستفادة من الترقية بعد 5 سنوات. هذه النقطة التي قال بخصوصها ممثل التنسيقية إنها مطلب كل عمال القطاع خاصة عندما ينتهي المشوار المهني ويحال العامل على التقاعد ليصطدم بمعاش كان يفترض أن يكون أحسن لو تدرج عبر المناصب، يضاف لها التكوين المتواصل في القطاع المجمد هو الآخر حسبه، رغم أن المعلومات الصحية في تطور مستمر وهو ما يحتم رسكلة العمال.
معطيات، يقول الناطق الرسمي للتنسيقية، أثبتت أن الوزارة تنتهج سياسة “الهروب إلى الأمام” وليس لديها نية واضحة لتسوية وضعيتهم، والدليل حسبه استمرار عملية الخصم من الأجور عن أيام الإضراب، حيث لا يزال عمال الأسلاك التي دخلت في إضراب يشتكون من ذلك لدرجة أن عددا مهم منهم تفاجأوا بخصم أجرة شهر كاملة رغم أن الوزارة سبق وتعهدت بتسوية ذلك، وهو ما سيدفعهم للدخول في احتجاجات بداية الدخول الاجتماعي المقبل إذا لم تقدم الوزارة حلولا ملموسة خلال المرحلة المقبلة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire