.

.

SNAPSY

.

mardi 4 juin 2013

إضرابات متواصلة والحلول مؤجلة

الثلاثاء 4 جوان 2013
حراك الجبهة الاجتماعية يهز أركان الحكومة
موظفو الصحة والبلديات في إضراب لثلاثة أيام
بلقاسم عجاج

إضرابات متواصلة والحلول مؤجلة
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/echorouk/img/bullet_default.gif45 ألف عامل بلدي و53 ألف عون في الصحة أجرتهم تقل عن مليون سنتيم

مست الإضرابات العمالية، أمس، قطاعا الصحة والبلديات، ولمدة ثلاثة أيام، احتجاجا على عدم تفاوض الحكومة بشأن المطالب الرئيسية المهنية والاجتماعية التي رفعها موظفو القطاعين، وهو ما يعيد الغليان وسط الجبهة الاجتماعية في ظل تجاهل أعضاء الحكومة مطلب الشركاء الاجتماعيين بفتح قنوات الحوار.
شرع الأطباء والأخصائيون والنفسانيون، أمس، في إضرابهم المتجدد لثلاثة أيام بداية من الأحد للأسبوع الثامن على التوالي، محدثين خللا في التكفل الطبي بالمرضى، وكذا المبرمجين لإجراء العمليات الجراحية عبر مختلف مستشفيات الوطن سواء الجامعية أو مستشفيات الصحة العمومية، بالإضافة لتعليق الخدمات الصحية بمؤسسات الصحة الجوارية، باستثناء الحد الأدنى من الخدمة العمومية بالمصالح والاستعجالات
ولم توقف دعوة تنسيقية الأسلاك المشتركة المنضوية تحت لواء المركزية النقابية لتعليق الإضراب، الاحتجاج وسط الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، حيث واصلت ذات الفئات الإضراب تحت لواء نقابة "السناباب" لجناح رشيد معلاوي احتجاجا على حرمانهم من تعميم منحة العدوى وتدني رواتبهم تحت الحد الأدنى من الأجر الوطني المضمون
وفي جولة قادت "الشروق" إلى مستشفى نفيسة حمود "بارني" بحسين داي، كانت الساحة الرئيسية للمستشفى ممتلئة بشكل كبير بعمال الأسلاك المشتركة والمهنيين، فيما كانت مصلحة الولادة تحترم الحد الأدنى للخدمات، وصادفنا بعض من يضع شارة "نحن في إضراب"، مما صعب من وضع المرضى في ظل عودة الاحتجاجات إلى المستشفى، وقال سيد أحمد الطيب، عضو وطني لاتحادية الصحة "السناباب" بأنهم يطالبون بإلغاء نظام التعاقد، واعتبر أن تقسيم منحة العدوى وفق التصنيف فيه إجحاف، لكون كل العاملين بالمستشفى معرضون للعدوى.
أما مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة فبدت مظاهر الإضراب متراجعة نوعا ما، حيث غابت شارات "نحن في إضراب"، وبقي البعض يصرح فقط بأنه في إضراب، فيما كانت المصالح الطبية تشتغل بشكل نسبي مع ضمان الخدمة بشكل واسع، يلغي أحيانا مظاهر الإضراب لتخوفات مهنيي الصحة من تهديدات الإدارة بخصم الرواتب والمضايقات.
ومن جهته، أفاد الناطق الرسمي باسم تنسيقية نقابات مهنيي الصحة، خالد كدّاد، بأن إدارة المستشفى الجامعي بالبليدة باشرت توقيف 8 موظفات في منصب أخصائية نفسانية، بسبب مشاركتهم في الإضراب.
كما شرع موظفو البلديات، أمس، في إضراب مماثل لمدة ثلاثة أيام، احتجاجا على تراجع رواتبهم وأوضاعهم المهنية، واعترف آيت خليفة عز الدين، المتحدث باسم "التجمع الوطني للبلديات"، المستقل عن نقابة السناباب بسبب صراع فلفول ومعلاوي، لـ"الشروق"، بصعوبة الإضراب نوعا ما، وقال "لا يوجد وسائل للإعلام والنقل مع مضايقات الإدارة ضد عمال البلديات"، موضحا أن نسبة الإضراب وصلت حوالي 55 بالمائة، حسب تقديراتهم.
وكشف المتحدث عن وجود 45 ألف عامل مهني وحراس وسائقين ومنظفات وحدائقي من أصل 600 ألف عامل بلدي على مستوى 1541 بلدية، يتقاضون رواتب لا تزيد عن 9640 دينار، وحتى سائقي الحافلات للنقل المدرسي لا تتجاوز أجرتهم 17500 دينار، وأفاد خليفة بأن مطالبهم تتركز أساسا في إلغاء المادة 87 مكرر، وتطبيق منحة أعوان الحالة المدنية للشباك والتفويض، مع احترام الحريات النقابية وحق الإضراب وكذا الإدماج في مناصب العمل.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire