.

.

SNAPSY

.

samedi 1 juin 2013

مهنيو الصحة يواصلون الإضراب ويدعون سلال وزياري إلى فتح الحوار

السبت 01 جوان 2013
نقابات التربية والتعليم العالي تعلن تضامنها معهم
مهنيو الصحة يواصلون الإضراب ويدعون سلال وزياري إلى فتح الحوار
آمال ياحي


 
 
 قررت تنسيقية مهنيي الصحة العمومية متابعة إضرابها المتجدد أسبوعيا أيام 3، 4، و5 جوان الجاري، ودعت في المقابل الوزير الأول ووزير الصحة إلى فتح حوار مع أعضاء التنسيقية مبني على ”احترام ما تم الاتفاق عليه حول أرضية المطالب موضع احتجاج”.
وأصدرت التنسيقية المشكلة من نقابة الأطباء الأخصائيين ونقابة الممارسين في الصحة العمومية ونقابة الأخصائيين النفسانيين بيانا عقب لقاء عقدته، أمس، لتقييم إضراب الأسبوع المنصرم استهلته بتثمين ”صمود” المضربين في كافة ولايات الوطن أمام ما أسمته بـ«الممارسات التعسفية” للإدارة والتي لخصتها أساسا في إجراءات الخصم من الأجور والتحويلات العشوائية واللجوء إلى التسخيرة، بالإضافة إلى الإعذارات والتوقيفات غير القانونية، كما نددت بالمناسبة بـ”رد الفعل العنيف” لقوات الأمن اتجاه المحتجين خلال آخر اعتصام نظمه مهنيو الصحة العمومية قرب مبنى الوزارة الوصية
وبالمناسبة فندت التنسيقية تصريحات المكلف بالإعلام في وزارة الصحة بشأن وجود حوار مفترض مع أعضاء ذات الهيئة، لأن الانسداد يبقى السمة الغالبة التي تطبع العلاقة بين التنسيقية والوزارة، وعليه تقرر مواصلة الاحتجاجات هذا الأسبوع، وكالعادة سيختتم الإضراب في يومه الثالث بتجمع أمام وزارة الصحة، حيث تضمن بيان التنسيقية نداء تعبئة للقواعد التي دعيت للحضور بقوة في هذا الموعد. من جهتها أدانت 3 نقابات وهي الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين والنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني والمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي بشدة ما تعرض له مهنيو الصحة العمومية من ”قمع” و«مضايقات” خلال اعتصامهم يوم الأربعاء الماضي، وعبّرت هذه التنظيمات في بيان مشترك عن تضامنها المطلق مع حركة المضربين في قطاع الصحة، وتأسفت على الاستعمال ”المفرط” لقوات الأمن في اعتصامات سلمية، والذي أدرجته ضمن خانة ”الممارسات الممنهجة والمنتهجة ضد الحركات النقابية الجادة لقمعها وخنق الحريات النقابية”، كما استنكرت موقف الإدارة الوصية و”ازدواجية” خطابها المروج للحوار والتفاوض إعلاميا مع رفضه ميدانيا.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire