.

.

SNAPSY

.

mardi 4 juin 2013

فيما قام مدير مستشفى البليدة بوقف راتب ثمانية أخصائيات نفسانيات: إعذارات للمضربين بمختلف الولايات واستجابة بـ 70 بالمائة في الأسبوع الخامس من الإضراب

الثلاثاء 04 جوان 2013
فيما قام مدير مستشفى البليدة بوقف راتب ثمانية أخصائيات نفسانيات
 إعذارات للمضربين بمختلف الولايات واستجابة بـ 70 بالمائة في الأسبوع الخامس من الإضراب
 واصلت مصالح الوزير عبد العزيز زياري في سياستها العقابية ضد تنسقية نقابات الصحة في محاولة لثنيها عن مواصلة الإضراب، حيث وجهت إعذارات للمضربين بعدة ولايات تهددهم فيها بالإحالة على مجالس التأديب. في حين قام مدير مستشفى البليدة بإصدار قرارات بتوقيف الراتب في حق ثماني  أخصائيات نفسانيات.
باشر أمس ممثلو الصحة العمومية المنضوين تحت لواء تنسيقية مهنيي الصحة إضرابهم للأسبوع الخامس على التوالي محققين استجابة 70 بالمائة.  وقال في هذا الشأن خالد كداد، الناطق الرسمي باسم التنسيقية، أمس في تصريح لـ”البلاد”، إن تجاوزات الوصاية فاقت كل التصورات خلال هذا الأسبوع، وإن مدير مستشفى البليدة قام بإصدار قرارات توقيف الراتب في حق ثماني إخصائيات نفسانيات دون أي مبررات ماعادا الإضراب، مستغربا فرض مثل هذه العقوبة على المحتجات بالرغم من كونها عقوبة من الدرجة الرابعة تطبق عادة عند ارتكاب الموظف خطأ جسيما.
 وكشف كداد أنه تم رفع تقرير إلى  مختلف الجهات وعلى رأسها مفتشية العمل والوظيف العمومي ومديرة الصحة لولاية الالبليدة لوقف هذا التجاوز الخطير في حق العمل النقابي وفي حق الموظف في الإضراب الذي تخوله قوانين الجمهورية. وأشار المتحدث إلى أنه رغم هذه الضغوط التي تهدف إلى كسر الحركة الاحتجاجية.
وقد بلغت نسبة الاستجابة للإضراب الذي باشرته أمس تنسيقية مهنيي الصحة للأسبوع الخامس على التوالي 70  بالمائة. وأضاف كداد أن الوزير زياري مصر على المضي في موقفه غير المشرف وهو ما سيبقي على أبواب الاحتجاجات مفتوحة في القطاع وأنه لن يتم التراجع عن الإضراب لأنه قضية مبدئية تخص الدفاع عن الحقوق المهمشة  للمهنيين، كما تم توجيه إعذارات إلى المضربين  كولاية البويرة.
من جهته أكد رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية، إلياس مرابط، أن وزارة الصحة لاتزال غائبة ولم تسع  لعقد أي جلسات صلح مع النقابات المضربة، عكس الأسلاك المشتركة وشبه الطبيين الذين توقفوا عن الإضراب بعد التوصل إلى نقاط تفاهم جمعت بين الاثنين، مما يدل على أن الوصاية تعمل بنية مبيّتة على إبقاء أسباب الأزمة، خاصة بعد لجوء الإدارة إلى كل الأساليب لكسر الإضراب وقمع الحريات النقابية وعلى رأسها الاقتطاع من رواتب المضربين منذ شهر أفريل الماضي، إلى جانب الإعذارات والتهديدات بتوقيف المضربين عن العمل وهو ما من شأنه تأزيم الوضع أكثر في ظل تمسك المهنيين بالإضراب إلى غاية افتكاك حقوقهم وعلى رأسها إعادة النظر في القانون الأساسي والنظام التعويضي.
ك ليلى

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire