.

.

SNAPSY

.

jeudi 30 mai 2013

قطاع الصحة يدخل الإنعاش !

الخميس 30 ماي 2013

شلّت تنسيقية “مهنيي الصحة” للأسبوع الرابع على التوالي المؤسسات الاستشفائية على المستوى الوطني، مهدّدة بعدم تعليق الإضراب لغاية الاستجابة لمطالبها من طرف مصالح عبد العزيز زياري التي رفضت الحوار بداعي أن التنسيقية غير شرعية، في الوقت التي أصبحت تؤجل حوالي ثلاثة آلاف عملية جراحية أسبوعيا مما ينعكس سلبا على صحة المواطنين .
وتجدد، اليوم، تنسيقية مهنيي الصحة وقفتها الاحتجاجية أمام وزارة الصحة، تنديدا برفض الوصاية فتح قنوات الحوار ودراسة جملة مطالبها الاجتماعية، وأوضحت في هذا الصدد، أن تمسّك وزير القطاع موقفه ورفضه الجلوس على طاولة الحوار يزيد من تمسّكها بمطالبها الى غاية تحقيقها، وبهذا الخصوص أفاد رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، الياس مرابط “لن نتنازل عن الإضراب حتى تتحقق مطالبنا”.
وبخصوص شلّ معظم المؤسسات الاستشفائية وتأجيل حوالي ثلاثة آلاف عملية أسبوعيا، قال المتحدث إن المضربين ملتزمون بتوفير الحد الأدنى من الخدمات، موضحا من جهة أخرى، أن نسبة الاستجابة للإضراب خلال اليوم الأول والتي ناهزت 75 بالمائة دليل واضح على تمسّك المُضربين بمطالبهم، وأنه رغم الضغوطات والمساومات التي يتعرض لها النقابيون إلا أنهم مصرّون على افتكاك مطالبهم والاستمرار في الإضراب الأسبوعي المتجدّد، وبالمقابل أكدت مصالح زياري أنه لا يمكن التفاوض مع التنسيقية لأنه لا وجود لها قانونيا مما يستحيل الجلوس معها على طاولة الحوار، حيث دعت مصالح زياري النقابات المشكلة لـ “التنسيقية” لتعليق الإضراب من أجل فتح قنوات الحوار الجادة والفعّالة.
وحسب ما أكده رئيس النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين للصحة العمومية، محمد يوسفي، فإن حوالي ثلاثة آلاف عملية جراحية تؤجل أسبوعيا، وأمام بقاء الوضع على حاله بتعنّت الوزارة سيؤزم إضراب “مهنيي الصحة” المشكلة من ثلاث نقابات، إلى أزمة أكبر، خاصة وأن المضربين قرّروا عدم التراجع ورفع التحدي إلى غاية افتكاك حقوقهم وعلى رأسها إعادة النظر في القانون الأساسي والنظام التعويضي.
رضا ملاح

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire