.

.

SNAPSY

.

jeudi 16 mai 2013

تجمع ممارسي الصحة ينتهي بالانسداد

الخميس 16 ماي 2013
تجمع ممارسي الصحة ينتهي بالانسداد

تجمع أمس ممارسو الصحة العمومية أمام مقر وزارة الصحة في المدنية، وفق ما كان مقررا من قبل تنسيقية مهنيّي الصحة، التي تقدمت بطلب مقابلة وزير الصحة، أو من ينوب عنه، وقد وافق رئيس الديوان على هذا الطلب شرط أن لا يتجاوز عدد أعضاء الوفد الممثل للمتجمّعين شخصين، وهو ما رفضته التنسيقية، واشترطت أن يكون الوفد ممثلا للنقابات الأربع المشكلة للتنسيقية والمؤطرة لهذا التجمع، والإضراب الجاري، وهو ما حال دون حصول أي لقاء.
 وفق ما كان مقررا، تجمع أمس أمام مقر الصحة في المدنية مئات الأطباء العامون والأخصائيون، والصيادلة، وجراحو الأسنان، والأخصائيون النفسانيون، على كامل مساحة الحيّز الذي تجمعوا فيه الأربعاء الماضي،  وهم يهتفون بقوة بشعارات وتنديدات عديدة، وعكس ما كان عليه الحال في التجمع الاحتجاجي السابق حاولت النقابات الأربع كسر حالة التشنج والتباعد القائمة بينها وبين الوزارة، ومن ورائها الوزارة الأولى، وتقدمت بطلب مقابلة الوزير بوفد جماعي مُمثل للنقابات والمتجمّعين، وردّ رئيس الديوان بالوزارة عليهم بالإيجاب، ولكنه في نفس الوقت وضعهم أمام شرط ، قابلوه بالرفض المطلق، حيث اشترط عليهم أن لا يتعدّى أعضاء الوفد المراد استقباله شخصين اثنين، وهو ما رفضته التنسيقية، والنقابات الأربع، وقالت لرئيس الديوان عن طريق الوسيط بينهما أن وفدها هي التي تُشكله، وعلى أن يكون ممثلا بالنقابات الأربع، أي رؤساء النقابات وأعضاء قياديين آخرين معهم، قد يصل عددهم 12 عضوا على الأقل. ولمّا بلغ الأمر بين الجانبين حالة انسداد ورفض متبادل بين الجانبين، لجأت تنسيقية مهنيّي الصحة إلى تشكيل مجموعة من المحتجين، يتقدمهم قادة النقابات الأربع المكونة للتنسيقية، وهم: الدكتور الياس مرابط، رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، الدكتور محمد يوسفي رئيس النقابة الوطنية لأخصائيي الصحة العمومية، الأستاذ خالد كداد رئيس النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين، والأستاذ مشري هاشمي رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم شبه الطبي، هؤلاء جميعهم اصطفوا في صفين أحدهما في المقدمة، والثاني خلفه، ومدّدوا العلم الوطني في حجم معتبر، في المسافة الفاصلة بينهما، وتحركوا في مسيرة رمزية صوب المدخل الرئيسي للوزارة، الذي كان مفتوحا من قبلُ واُغلق أمامهم، الأمر الذي جعل قادة النقابات الأربع، المذكورة أسماؤهم، يتبادلون أمامهُ التصريحات للصحافة الوطنية الحاضرة، والفضائيات الخاصة، وقد أشاروا جميعهم إلى هذا المدخل المغلق للوزارة، من أجل إقامة الحجة على وزير الصحة«، وكان أول المتحدّثين للصحافة بانفعال وغضب أمام المدخل الرئيسي الدكتور الياس مرابط،، حيث قال:»للمرة الألف يؤكدون رفضهم للحوار، وقد طلبنا منهم رسميا اليوم نحن النقابات الأربع استقبالنا، وها أنتم ترون أنهم رفضوا... جئنا اليوم طالبين الحوار وجلسات الصلح، وها أنتم ترون بأعينكم أن أبواب الحوار مغلقة، وليست مفتوحة مثلما يقول الوزير، فهذا كذب، ونحن هنا نقول للمواطن الجزائري وللمريض، نحن هنا منذ ساعتين في هذا التجمع الاحتجاجي، عكس ما يقول الوزير ليس هناك أي حوار، طالبنا باستقبالنا ولم نُستقبل، وهذا تحديدا ما يُبقي الأزمة قائمة، ويُبقي أيضا على الاحتجاج، لاسيّما وأن الوزير يتهمنا على أننا شرذمة، وتحركنا أطراف أجنبية، ومطالبنا غير مهنية«. وطالب من جديد الدكتور مرابط  الوزير الأول عبد المالك سلال بالتدخل لحل الإشكالات القائمة. ومن جهته الدكتور محمد يوسفي أشار بيده إلى باب المدخل الرئيسي المغلق للوزارة، وقال:»هذا الباب المغلق دليل واضح أمامكم على أبواب الحوار المفتوحة معنا، من قبل الوزارة والسلطات العمومية الأخرى... للأسف حتى حين طلبنا استقبالنا توسّط لنا مع الوزارة وسطاء من الأمن، وقد أبلغتنا الوزارة عن طريقهم أنها لا تستقبل منّا سوى شخصين فقط لا غير، ولكم أن تتمعنوا في بيانات الإستهلاك الإعلامي الصادرة عنها، الموجهة أساسا للرأي العام الوطني... نريدكم أن تكونوا شهودا، وأن تُبلغوا ما رأيتم للرأي العام، فالوزارة مُغلقة أمامنا وكأننا مُجرمين أو إرهابيين، ولسنا نخبة هذا البلد، ولسنا وطنيين... هذا هو جواب وزير الصحة الحقيقي لجمعيات المرضى، وللمرضى الذين يقول لهم موتوا بأمراضكم«. ووجه يوسفي نداء إلى رئيس الجمهورية، وقال:»أين هو جواب سلال أمام غلق أبواب الوزارة، التي تعني غلق أبواب الحوار«. ومن جهته الاستاذ خالد كداد» قال: أبواب حديدية مغلقة، هذا هو الحوار، وجواب وزير الصحة«.  وحسب هؤلاء، فإنهم يكونونـ وفق ما هو مقرر ـ اجتمعوا مساء أمس، وقرروا الاستمرار في الإضراب والاحتجاج.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire