.

.

SNAPSY

.

dimanche 19 mai 2013

النقابات تهدد بالإضراب المفتوح وتردّ على زياري: الاعتذار.. نحن أطباء ولسنا جماعة أشرار

الأحد 19 ماي 2013
النقابات تهدد بالإضراب المفتوح وتردّ على زياري:
الاعتذار.. نحن أطباء ولسنا جماعة أشرار
فضيلة مختاري



 أغضب تصريح الوزير زياري نقابات الصحة عندما صرح بأنه سيلجأ إلى طرق مُتطرفة لصد إضراب نقابات الصحة، وطالبته النقابات بالإعتذار عما بدر منه، كون ما قاله لا يصدر عن شخص وظيفته طبيب قبل أن يكون وزيرا لقطاع الصحة الذي يضم أطباء وممرضين لا ذنب لهم سوى المطالبة بحقوقهم.
ردت النقابات بقوة، على تصريحات الوزير معلنة دخولها وتكتلها في إضراب مفتوح، يشل جميع أقسام الصحة مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات. وتأسفت نقابات الصحة المضربة، التي توعدت بشن إضراب وطني مفتوح، ابتداء من الغد الاثنين، مؤكدة أن تراجعها عن الحركة الإحتجاجية المفتوحة لن يتم إلا في حالة طلب الوزير الجلوس معهم في طاولة الحوار للتفاوض
وأكد ممثل النقابات المضربة إلياس مرابط في تصريح للشروق، أنهم كنقابة يتأسفون عما بدر من الوزير، ففي الوقت الذي كانوا ينتظرون منه التفاتة إليهم والجلوس معهم على طاولة الحوار، نعتهم بالجماعات المتطرفة التي لابد للوزارة أن تتصدى لهم بطرق متطرفة .
وتأسفت من جهة أخرى، النقابات المضربة، من تصريحات الوزير الأخيرة، حيث أكدوا استغرابهم من اتهامه بالتطرف وشن طرق متطرفة ضدهم، وكأن هذا الكلام يصدر من شخص ليس بطبيب يعرف ظروف عمل الطبيب والمعاناة التي يواجهها الأطباء والممرضين والأسلاك المشتركة.
وفي حال تنفيذ النقابات لحركتها الإحتجاجية المفتوحة، سيستمر إضراب النقابات لإشعار غير محدد، وهو ما سيُمدد عمر معاناة المرضى داخل المستشفيات، ويؤزم الوضع أكثر مما هو عليه.
هذا وتعيش العيادات الخاصة على وقع ضغوط تعداد الوافدين إليها من المؤسسات الإستشفائية، حيث تشهد المؤسسات نزوحا جماعيا للمرضى باتجاه العيادات الخاصة للتداوي وإجراء العمليات الجراحية، وبالنظر إلى قلتها، انتقلت ظاهرة الطوابير من المؤسسات الإستشفائية إلى العيادات الخاصة.
وتأسف المرضى بدورهم عن استمرار الإضراب محملين وزارة الصحة مسؤولية تعفن الوضع، كما لا تزال العديد من المستشفيات تشهد يوميا شجارات ومعارك بين أهالي المرضى للظفر بسرير في أقسام الإستعجالات، وانتقلت حالات الشجارات من المرضى فيما بينهم إلى الإعتداء على الأطباء والممرضين.
من جهة أخرى، رفعت جمعيات الأمراض المزمنة وفي مقدمتها مرضى الربو والضغط الدموي والسرطان، مخاوفها من استمرار الإضراب أكثر من أسبوع آخر، بسبب الحالة النفسية والصحية للمرضى.
ودعت شبكة الأمراض المزمنة وزارة الصحة إلى التكفل بمطالب النقابات المضربة، لفك الخناق عن المرضى، مؤكدة أن الكثير من المرضى لا يزالوا يحتجون داخل المستشفيات ينتظرون دورهم لإجراء العمليات الجراحية، وتخليصهم من آلام المرض الذي يعانون منه.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire