.

.

SNAPSY

.

lundi 18 mars 2013

إدارة علم النفس بجامعة الجزائر 2 تتخلى عن إرسال الطلبة، وتهدد

الأثنين 18 مارس 2013
إدارة علم النفس بجامعة الجزائر 2 تتخلى عن إرسال الطلبة، وتهدد
لاشهادة من غير تربص تطبيقي

نددت النقابة الوطنية الجزائرية للأخصائيين النفسانيين بإلزام مسؤولي قسم علم النفس في جامعة الجزائر 2 للطلبة المتربصين (السنة الرابعة) إيجاد مؤسسة صحية أو استشفائية لإجراء التربص الميداني وإلا فإنهم سيحرمون من شهاداتهم التي تبقى مرهونة بالعملية، معتبرة في  هذا السياق أن القائمين على قسم علم النفس تخلوا عن كامل مسؤولياتهم.
يعيش طلبة علم النفس السنة الرابعة تخصصي (عيادي، أرطفوني) بجامعة الجزائر 2 هذه الأيام حالة من الخوف والقلق، بعدما صار مستقبلهم المهني وحصولهم على شهادة الليسانس في التخصص نهاية الموسم الدراسي الجامعي مرهونا ومعلقا إلى إشعار آخر حتى يتمكنوا من إحضار دفتر التربص التطبيقي، وإيداعه على مستوى مصلحة التربصات بقسم علم النفس، بعدما ألزمهم مسؤولو قسم علم النفس بضرورة تدبر أمورهم لوحدهم لإيجاد مؤسسة صحية لإجراء التربص، وهو ما اعتبره الطلبة ”تخليا من مسؤولي قسم علم النفس بجامعة الجزائر 2 عن كامل مسؤولياتهم وتركوا الطلبة تحت ضغط كبير”.
وفي خضم هذه المعاناة منذ دخول قرار تجميد التربصات الميدانية لطلبة علم النفس السنة الرابعة من طرف النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين حيز التنفيذ شهره الرابع، والإدارة ترفض التكفل بمطلب الطلبة وفتح قنوات حوار رسمية مع المهنيين، كما أفاد بذلك رئيس نقابة النفسانيين الدكتور كداد خالد في تصريح أمس لــ”الفجر”، حيث اعتبر ما يحدث للطلبة في آخر مشوارهم الدراسي بـ”غير المنطقي، إذا ما قورنوا بطلبة العلوم الطبية التي تبادر مصلحة التربصات بتوجيههم لمختلف المستشفيات وتأطيرهم ومتابعتهم، عكس زملائهم في أقسام علم النفس الذين ولسنوات لا زالوا يعانون، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على عدم تحمل المسؤولية والهروب نحو الأمام”. ومما زاد الطين بلة وعقد وضعية طلبة علم النفس السنة الرابعة هو أن الاتفاقية الموقعة بين وزارتي التعليم العالي والصحة في 21 جانفي من العام المنظمة لسير عملية التربصات لم توجه بشأنها تعليمة إلى مدراء المؤسسات الاستشفائية لتوضيح العملية وكيفية إجرائها، حيث نفى مدراء المؤسسات الاستشفائية علمهم بوجود أي قرار تحصلوا عليه يخص تربص طلبة علم النفس، كما أن ”وزارة التعليم العالي لم تتعامل بجدية وصرامة مع الاتفاقية وتطلب تطبيقها من طرف رؤساء أقسام علم النفس وبمصالح التربصات بها، وهو ما انجر عنه هذه الوضعية المقلقة للطلبة، ما يعطي الانطباع بأن أقسام علم النفس تخلت عن مسؤولياتها وحتمت على الطلبة حسب ما ذكروه بأنهم ملزمون بإيجاد مؤسسة صحية من أجل إجراء التربص، وإلا سيحرمون من شهاداتهم في نهاية الموسم الدراسي الجامعي الجاري، مما جعلهم رهينة بين أيدي أقسام علم النفس”. و”الأدهى من هذا - يقول المتحدث - أن الطلبة أبلغوا النقابة بأن الإدارة وأمام عجزها عن إيجاد حل لمشكلتهم، طلبت من هؤلاء البحث عن عيادات خاصة في العاصمة، والتي تجهل عناوينها ومقراتها من أجل  إجراء التربص، لكن الطلبة استنكروا هذا المقترح ورفضوه لأنهم يعلمون بأنهم لن يستفيدوا من أي خبرة بسبب أنهم كما قالوا للنقابة سيوجهون للعمل في الاستقبال، السكرتارية، وأعمال التنظيف، وهذا كله لا يتوافق مع المقرر الدراسي والتربص التطبيقي”.
وطالبت النقابة على لسان رئيسها الدكتور خالد وزارة الصحة والسكان بضرورة إعلام مدراء المستشفيات بمضمون الاتفاقية الخاصة بتنظيم عملية تربصات علم النفس، والأمر نفسه بالنسبة لوزارة التعليم العالي بالتطبيق الصارم لمضمونها من قبل رؤساء أقسام علم النفس.  
ن.ق.ج

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire