.

.

SNAPSY

.

jeudi 28 février 2013

طلبة علم النفس يتهمون بعض رؤساء الأقسام بخرق اتفاقية سير التربصات

الخميس 28 فيفري 2013
غيّروا في مضمونها دون علم وزارة التعليم العالي
طلبة علم النفس يتهمون بعض رؤساء الأقسام بخرق اتفاقية سير التربصات

تحقيق قبل إصدار الاتفاقية يكشف بأن طلبة 12 جامعة لا يقومون بالتربصات
عبّر طلبة 22 قسما في علم النفس عبر مختلف المعاهد والكليات عن قلقهم وتخوفهم إزاء سير عملية سير التربصات التطبيقية الخاصة بهم على مستوى مختلف المؤسسات الصحية والاستشفائية، وذلك بسبب إقدام بعض رؤساء الأقسام على التصرف في مضمون اتفاقية التربصات الموقعة مؤخرا بين وزارتي الصحة والتعليم العالي في 21 جانفي 2013 على مقاسهم، وهو الأمر الذي اعتبره الطلبة ”خرقا للقانون”، في حين كشفت نقابة النفسانيين أن تحقيقا أجري قبل إصدار الاتفاقية بيّن أن 12 قسما في علم النفس لا يقوم الطلبة فيها بالتربصات.
يعيش طلبة 22 قسما في علم النفس عبر مختلف جامعات الوطن حالة من الغليان والترقب بشأن مصير التربصات التطبيقية الخاصة بهم (علم النفس العيادي والأرطفوني) وطريقة إجرائها، بالرغم من أن وزارتي الصحة والسكان والتعليم العالي والبحث العالي وقعتا في 21 جانفي من العام الجاري، اتفاقية تضمنت العديد من البنود والشروط،  ومنها على وجه الخصوص الموجهة مباشرة إلى الطلبة، بحيث يتعين على الطالب بعدما تقوم إدارة الكلية ممثلة في رئيس القسم بتوجيهم نحو المؤسسة الصحية أو الاستشفائية لإجراء تربص بمصلحة الأمراض العقلية لمدة 6 أشهر، وهي مدة السداسي الأول من العام الدراسي، وبعد الانتهاء من التربص بالمصلحة ذاتها يوجه خلال السداسي الثاني نحو باقي المصالح لمدة 6 أشهر أخرى، لكن ما يقوم به بعض رؤساء الأقسام هذه الأيام -حسب ما علم لدى الطلبة- أن هؤلاء وبسبب الضغط الممارس عليهم ”تصرفوا في مضمون الاتفاقية، بالرغم من أنها وثيقة رسمية صادرة عن وزارتين وموقعة من طرف وزيرين”.
ويبدو أن تنفيذ مضمون الاتفاقية الخاصة بتربصات طلبة علم النفس أفرز اتجاهين، الأول يريد إلغاء الاتفاقية بسبب الضغوطات، كما سلف ذكره، دون إعلام الوزارة الوصية ومسؤوليها بذلك، والاتجاه الثاني يسعى ”للتصرف والتلاعب ببنود الاتفاقية وهذا ما يعني عدم التزام رؤساء الأقسام بهذه الوثيقة وعدم احترامهم لها”.
وقصد الحصول على توضيحات حول هذه القضية، اتصلت ”الفجر” بالنقابة الوطنية الجزائرية للأخصائيين النفسانيين التي أكدت صحة المعلومات المتداولة بشأن تخوف الطلبة من سير عملية التربصات بهذه الطريقة، مشيرة أن الطلبة قلقون وخائفون على مستقبلهم بسبب ”تخلي أقسام علم النفس عن مسؤولياتها”، كما ذكره الطلبة، خصوصا وأن مسؤولي الأقسام يتعين عليهم تأطير التربصات من خلال توجيه الطلبة وربط علاقة مع مؤسسات الصحة التي تستقبل الطلبة.
وقال رئيس النقابة الدكتور كداد خالد، في تصريح لـــــ”الفجر”، إنه ”من غير المعقول كما ذكر الطلبة أن يتصرف بعض مسؤولي أقسام علم النفس في مضمون الاتفاقية الصادرة عن وزارتي الصحة والتعليم العالي، والموقعة بتاريخ 21 جانفي 2013، والتي تضمنت العديد من البنود والشروط ويجب على مسؤولي أقسام علم النفس تطبيق الاتفاقية بحذافرها وعدم التصرف فيها، لأن تغيير مضمونها يمثل تغييرا في التكوين الجامعي للطلبة والطلبة نفسهم اعتبروا ذلك تلاعبا بمسارهم الدراسي”.
وفي السياق  ذاته، كشف كداد أن ”النقابة قامت في وقت سابق وقبل إصدار وزارتي الصحة والتعليم العالي الاتفاقية المحددة لسير عملية التربص بتحقيق ميداني حول التربصات بأقسام علم النفس، والذي خلص إلى أنه من مجموع 22 قسما في علم النفس عبر الجامعات، فإن طلبة 12 قسما لا يقومون بالتربصات الميدانية، ما يدفع الى طرح العديد من التساؤلات حول الطريقة التي أنجزت بها التربصات، وكيف تم التنقيط لهم، وهذا يتنافى مع ما هو معمول به خصوصا في التكوين للأخصائي النفساني في الحياة المهنية والواقع العملي”.
ن. ق. ج

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire