.

.

SNAPSY

.

jeudi 28 février 2013

لا صحة ولا إصلاح ولا هم يحزنون


الخميس 28 فيفري 2013
ندوة ''الخبر'' تشرّح ''القطاع المريض''
لا صحة ولا إصلاح ولا هم يحزنون!


 
وزراء بعدد سنوات ''الإصلاح'' ولا شيء أُصلح

أجمع المشاركون في ندوة ''الخبر'' حول واقع قطاع الصحة، على أن الإصلاحات التي باشرتها السلطات، منذ أزيد من عشر سنوات، فشلت، فيما قال البعض إنه لا توجد إصلاحات أصلا، ومردّ ذلك أن الإصلاح ليس من أولويات وزارة تعرف  عدم استقرار كبير بتعاقب عدد كبير من الوزراء في ظرف قصير.
 تطرُّق ندوة ''الخبر'' لشق الإصلاحات، فتح الباب على مصراعيه لانتقادات حادة من قبل المشاركين، فاعتبر الياس مرابط، ممثل نقابة ممارسي الصحة العمومية، أنه يجب الاعتراف بأن الإصلاحات فشلت ولم تحقق الأهداف المرجوة منها. وأعاب المتحدث تعاقب عدد كبير من الوزراء على القطاع، ما أحدث شرخا في السياسات المنتهجة.
الوناس غاشي، رئيس نقابة شبه الطبيين، قال من جهته إنه لا توجد أصلا إصلاحات حتى يتم الحديث عن فشلها، وأضاف أن ما تم إنجازه، لحد الآن، لا يمكن اعتباره إلا فشـلا ذريعـا، مـادام أنه لم يحقق الأهداف المرجوة، واقترح المتحدث حتى حذف عبارة ''إصلاح المستشفيات'' من الوزارة.
محمد يوسفي، رئيس نقابة الأطباء الأخصائيين، اعتبر من جهته ''اللااستقرار على رأس الوزارة، طيلة 15 سنة الأخيرة، لم يكن في صالح القطاع، فلا يمكن إجراء إصلاحات عميقة في الوقت الذي يتم استبدال الوزير كل سنتين، فكلما يأتي واحد منهم أول ما يقوم به هو تغيير كل المديرين وتطبيق نظرته للقطاع''. وأعاب المشاركون في ندوة ''الخبر''، عدم إشراك كل الأطراف أيام التحضير لتقرير الإصلاح الذي سلم في شهر جويلية 2003 للوزير الأسبق عبد الحميد أبركان، ليغادر هذا الأخير منصبه في شهر أكتوبر، دون أن يباشر عملية الإصلاح.
وفي نفس الاتجاه، قال خالد كداد، رئيس نقابة الأطباء النفسانيين: ''بالطبع، فشلت الإصلاحات أو على الأقل جزء منها، فمبدئيا لا يمكن الحديث عن إصلاحات من أصله، ويبقى مقياسنا على كل حال، هو المريض. ومريض 2013 ليس مريض الستينيات، فالمريض اليوم جد غاضب من نوعية العلاج، لإلمامه الآن بكل التطورات الحاصلة في مجال الصحة عبر العالم''.
أما رئيس عمادة الأطباء الجزائريين، محمد بقاط بركاني، فرأى أنه آن الأوان لتنظيم جلسات وطنية للصحة وتقييم ما تم إنجازه لحد الآن. وأسهب المتحدث في نفس اتجاه محمد يوسفي، حين اعتبر أن اللااستقرار على رأس وزارة الصحة، ساهم في فشل سياسة الإصلاح، التي ليست، حسب المتحدث، في صلب اهتمامات الوزراء، خاصة أن هؤلاء يطبقون نظرتهم الخاصة للقطاع وليس سياسة وطنية للصحة.

فاروق غدير

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire