.

.

SNAPSY

.

mardi 22 janvier 2013

طلبة علم النفس بجامعة بوزريعة يحتجون

الثلاثاء 22 جانفي 2013
بسبب حرمانهم من تربصات ميدانية في المستشفيات
طلبة علم النفس بجامعة بوزريعة يحتجون
عاشور علي
أقدم، صبيحة أمس، العشرات من طلبة علم النفس، سنة رابعة، على غلق كليتهم ببوزريعة والتوقف عن الدراسة، احتجاجا على حرمانهم من التربصات الميدانية وهذا بسبب خلاف بين وزارتي التعليم العالي والصحة مع النقابة الوطنية الجزائرية للأخصائيين النفسانيين، حول شروط تنظيم هذه التربصات

انتقد طلبة السنة الرابعة بكلية علم النفس بجامعة بوزريعة، موقف وزارتي الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والتعليم العالي والبحث العلمي، اللتين تجاهلتا مستقبل آلاف طلبة علم النفس بـ حرمانهم من التربّصات الميدانية التطبيقية على مستوى المستشفيات العمومية بسبب خلافات مع الأخصائيين النفسانيين. وفي هذا الشأن، أرجع الطلبة المحتجون، في اتصال مع وقت الجزائر ، أسباب قيامهم بغلق كليتهم إلى تلاعب الجهات المسؤولة بمصيرهم البيداغوجي.
وأضاف المحتجون، أن ممثلين عن الطلبة سبق وأن تقدموا إلى إدارة الكلية بطلب التدخل لحل هذا المشكل والتوسط بين الأخصائيين والمصالح الوزارية المعنية، لكن كل المحاولات والمراسلات انتهت بالفشل وبالتالي لم يبق لنا سوى خيار الاحتجاج ، مهددين بالتصعيد والذهاب إلى إضراب مفتوح عن الدراسة ونقل الاحتجاج خارج الجامعة وتنظيم تجمّع أمام مقري وزارتي الصحة والتعليم العالي في الأيام المقبلة.
من جهته، اعتبر رئيس النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين، كداد خالد، تجميد التربّصات الميدانية لطلبة علم النفس ابتداء من 4 نوفمبر المنصرم، بمثابة إجراء تطبيقي حتى تتدارك وزارتا التعليم العالي والصحة تأطيرها لهذه التربصات، وفق ما ينص عليه المرسوم التنفيذي رقم 90/1988 المحدد لشروط وكيفيات القيام بها، خصوصا ما تعلق بحقوق المؤطرين، وحماية كل الأطراف المعنية بالعملية بمن فيهم الطلبة والمشرفون عليها.
واستغرب كداد، في تصريح لـ وقت الجزائر ، موقف اللامبالاة والإهمال الذي أبدته وزارتا التعليم العالي والصحة والسكان تجاه مسألة تربّص طلبة علم النفس السنة الرابعة ورفضهما التوقيع على الاتفاقية الثنائية التي تقضي بتنظيم سير عملية التربص والشروط المحددة لكيفية إجرائها، لأنها في الوقت الحالي تتم في فوضى دون أيّ سند قانوني يوجهها، سواء تعلق الأمر بالأخصائي النفساني المشرف على الطلبة أو الطلبة أنفسهم ، رافضا تحميل الأخصائيين النفسانيين مسؤولية هذا الانسداد وحرمان آلاف الطلبة من التربصات، ملقيا اللوم بصفة كلية على وزارتي الصحة والتعليم العالي.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire