.

.

SNAPSY

.

lundi 31 décembre 2012

دعت إلى سياسة دفاع اجتماعي شاملة، نقابة النفسانيين تؤكد: ”الاختطافات دليل على فشل الإصلاحات التربوية”

الأثنين 31 ديسمبر 2012
دعت إلى سياسة دفاع اجتماعي شاملة، نقابة النفسانيين تؤكد:
الاختطافات دليل على فشل الإصلاحات التربوية
دعت النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين، إلى ضرورة الإسراع في تأمين سياسة الدفاع الاجتماعي، لتحصين المجتمع والمواطنين مما آل إليه الوضع مؤخرا بتفاقم ظاهرة اختطاف وقتل الأطفال الأبرياء، وتكون هذه السياسة مستمدة من ”الدين الإسلامي، القيم، العادات والتاريخ لا أن تكون مستوردة من الخارج، ويكون الواقع الجزائري محل حقل تجارب لها والتي أثبتت فشلها”، مؤكدة أن ”الإصلاحات التربوية أفرزت مجرمين من مغتصبين ومختطفين وعلى السلطات العمومية مراجعتها على وجه السرعة”. اعتبرت النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين أن ما يحدث من مختلف مظاهر الإجرام على ابواب جزائر 2013 ”هو نتيجة حتمية لما مرت به البلاد خلال العشرية السوداء، وهذا إن دل إنما يدل على انحلال الروابط الأخلاقية والاجتماعية والتي ساهمت في حدوث شرخ في الروابط العائلية عامة والأسرية خاصة جعلت التدهور الأخلاقي السمة الغالبة في المجتمع الجزائري”. وقال رئيس النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين الدكتور كداد خالد، أمس، في تصريح لـ ”الفجر”، إن ”الإصلاحات التربوية التي باشرتها السلطات العمومية منذ سنوات أثبتت فشلها، وما العنف، الاعتداءات، القتل، الاختطاف والاغتصاب إلا نتائج تلك الإصلاحات التي مر عليها المجرمون الصغار في المدرسة الحديثة، وقد تم إلقاء اللوم في وقت سابق على برنامج التعليم الأساسي كونه خلق في تلك الفترة إرهابيين، وأثيرت ضجة كبيرة الأمر الذي عجّل بضرورة تبني إصلاحات في المنظومة التربوية والتي حملت اسم ”إصلاحات بن زاغو” لكن اليوم هذه الإصلاحات كانت لها إفرازات سلبية تمثلت في مسبوقين قضائيا ومجرمين صغار وتلاميذ يهربون من المدرسة، ومتشردون غصت بهم الشوارع والأزقة في المدن، لكن لا هيئة من الهيئات المعنية قامت بإحصائيات بشأن المجرمين المعاقبين والذين عادوا الى أفعالهم”.
وأوضح المتحدث أن ”الإجرام يتطور في الجزائر وبات المواطن يعيش هستيريا اجتماعية مشحونة، يجب تفادي التهويل فيها والعمل من أجل تجاوز كل ما يحدث بإقحام كل المعنيين في المسألة من مختصين في علم الاجتماع، وعلم النفس، خبراء، أطباء ورجال قانون، وهذا للتعاون من أجل القضاء على هذه الظواهر الدخيلة والتي أفرزتها العديد من العوامل والأسباب”، مؤكدا في السياق ذاته ”الحاجة الى سياسة دفاع اجتماعي رصين بثوابت وقيم وتعاليم الدين الإسلامي وبمقومات التاريخ الأصيل والعادات والتقاليد”.
وتحدث رئيس النقابة عن الكم الهائل والعدد من التلاميذ الذين يدرسون في مختلف الأطوار التعليمية بالمدارس، المتوسطات والثانويات والمقدر عددهم بنحو 8 ملايين تلميذ، وما يقارب 2 مليون في الجامعات، متسائلا ”كم تستفيد الجزائر من مواطن صالح من هؤلاء؟”.

ن. ق. ج


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire