.

.

SNAPSY

.

dimanche 25 novembre 2012

نقابة النفسانيين تطالب بعقد ندوة وطنية لتقييم المنظومة الصحية

الأحد 25 نوفمبر 2012


حدّدت 8 ديسمبر المقبل لعقد اجتماع المجلس الوطني
نقابة النفسانيين تطالب بعقد ندوة وطنية لتقييم المنظومة الصحية


طالبت النقابة الوطنية الجزائرية للأخصائيين النفسانيين وزير الصحة عبد العزيز زياري، عقد ندوة وطنية حقيقية قطاعية شاملة لتقييم إصلاح المنظومة الصحية منذ إدراج مصطلح ”إصلاح المستشفيات” على مدار 10 سنوات كاملة لكن دون أن تتضح ”معالم التغيير والإصلاح” في القطاع، معلنة أن اجتماع المجلس الوطني القادم سيكون في 8 ديسمبر من العام الجاري لمناقشة كل المستجدات، واتخاذ القرار المناسب لمواجهة ”التهميش” الممارس على النقابة منذ تولي الوزير تسيير القطاع الذي يدخل شهره الثالث على التوالي.
ندّدت النقابة الوطنية الجزائرية للأخصائيين النفسانيين بموقف وزارة الصحة والسكان والمسؤول الأول على القطاع الذي لم يوجه حتى الآن دعوة لأعضائها للحوار وفتح نقاش حول المشاكل المهنية والاجتماعية التي لا تزال تراوح مكانها حتى بالرغم من تولي الوزير الجديد عبد العزيز زياري زمام تسيير القطاع وتعهداته التي تضمنتها تصريحاته بأن سيفتح الباب لكل الشركاء الاجتماعيين، ومناقشة مطالبهم والاستماع لجميع انشغالاتهم والعمل جنبا إلى جنب لحل مشاكل القطاع وتجاوزها إلى الأفضل.
وقال رئيس النقابة الدكتور كداد خالد، أمس، في تصريح لــ ”الفجر”، إنه حتى الآن يبقى موقف الوزير غامضا تجاه الأخصائيين النفسانيين الذين هم كذلك موظفون كباقي العاملين في قطاع الصحة، ولهم من يمثلهم من نقابات هذه الأخيرة استطاعت الظفر بلقاء مع مسؤول القطاع، لكن تبقى نقابة النفسانيين مهمشة حتى إشعار آخر لكن لا نعلم إن كان مقصودا ومدروسا أو مرتبطا بأجندة الوزير، وإذا كان الاحتمال في الجهة الثانية فنحن كذلك موظفين ونقوم بمهامنا كما يمارس الوزير مهامه أيضا وعلى هذا الأخير تدارك ما يقوم به. في سياق آخر، أوضح المتحدث أن ”قطاع التربية يشهد حركية كبيرة يفتقدها قطاع الصحة، حيث يحضر وزير التربية الوطنية لتنظيم ندوة وطنية لمراجعة الإصلاحات التي عرفها القطاع منذ سنوات، ومن موقعنا كممثلي الأخصائيين النفسانيين ننبه الرأي العام والسلطات العمومية وندعوها إلى القيام بالإجراء نفسه في قطاع الصحة الذي نطالب القائمين عليه بسلوك  النهج ذاته الذي يقوم به نظراؤهم في قطاع التربية، وذلك التقييم القطاع الذي تم إدراج مصطلح (إصلاح المستشفيات) فيه عام 2002 وهي فترة 10 سنوات تتطلب وتستلزم تقييم ما تم تحقيقه حتى الآن، وطرح المشاكل والعراقيل التي لا تزال ومعرفة اتجاه الإصلاحات أي طريقها التي تتخذه نحو الإيجاب أو السلب، وهذا كله من أجل النهوض بالمنظومة الصحية   التي تقهقرت وبالتالي فالوزير عبد العزيز زياري مطالب بفتح حوار وطني قطاعي شامل يضم كل الفاعلين فيه”.
ن. ق. ج

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire