.

.

SNAPSY

.

mercredi 4 juillet 2012

تنسيقية النقابات المستقلة تشكو لبوتفليقة ”قمع” الحرية النقابية عشية احتفالات خمسينية الاستقلال

الأربعاء 04 جويلية 2012

قالت إن اضطهاد النقابيين سيدخل البلاد في صدامات جديدة
تنسيقية النقابات المستقلة تشكو لبوتفليقة ”قمع” الحرية النقابية عشية احتفالات خمسينية الاستقلال
ناشدت تنسيقية النقابات المستقلة من أجل الدفاع عن الحريات النقابية عشية الاحتفال بخمسينية الاستقلال رئيس الجمهورية التدخل العاجل لوقف كل أنواع ”الاستفزاز والتهديد والتخويف” ضد الممثلين النقابيين الشرعيين، على خلفية التوقيف ”التعسفي” لرئيس النقابة الوطنية الجزائرية المستقلة للأطباء النفسانيين، خالد كداد، بالرغم من تمتعه بالحصانة النقابية، وطالبت 8 نقابات رسميا من بوتفليقة أخذ الخطوات المناسبة من أجل وضع حد لهذا الاضطهاد المفرط ضد مندوبي النقابات الذين يمثلون المجتمع، وكذا تعزيز مجال حرية ممارسة النشاط  النقابي والترويج له بعيدا عن كل الاعتبارات والنماذج المسيئة الأخرى في هذه الأوضاع، خاصة التي يعرف فيها العالم تغييرات كبيرة.
وأكدت التنسقية في الرسالة التي وجهتها إلى رئيس الجمهورية أنه ”في زمن التحولات الكبرى المحركة والمغيرة للعالم   أصبح من الضروري المحافظة على مكاسب الشعب الجزائري المتماسك نتيجة نضال عقود من الزمن، وإن التماسك والترابط الاجتماعيين لا يتأتيا إلا عن طريق بناء جبهة داخلية صلبة وقوية بمقدورها القضاء على التهديدات المختلفة، وصد كل ما من شأنه أن يضرب استقرار البلاد”. وأضافت أنه ”وفي الوقت الذي كنا ننتظر تفتحا أكثر لإرساء التعددية  ومنح المزيد من الحريات، ها نحن نسجل اليوم انهيارا خطيرا ومبرمجا للقضاء التدريجي على هذه المكاسب بما فيها التلاحم الاجتماعي والحريات بسبب بعض الممارسات الرامية لخنق الديمقراطية والحرية بانتهاج أساليب التخويف والتهديد”.
وسجلت التنسيقية التي تضم نقابات في قطاع التربية والصحة والتعليم العالي أسفها من ”عدم الانقياد لتوجيهاتكم وتعليماتكم المتمثلة في بناء حوار اجتماعي حقيقي إذ نشهد في الميدان تقهقرا وتراجعا ملحوظا في الحريات النقابية، وانحرافا خطيرا في حق الممارسة النقابية وحق الإضراب المكفولين دستورا، كما نسجل المحاولات المتعددة للتدخل الصارخ في شؤون المنظمات النقابية المعتمدة ومحاولة تسييسها، وإن الاستعمال الآلي للعدالة لمنع وخنق الحركات الاحتجاجية المتنوعة  هو الممارسة اليوميـــــة ضد النقابات التي تناضل باستمرار للحفاظ على استقلاليتها و تنظيمها الديمقراطي رغم التجاهل المفروض من طرف وسائل الإعلام العمومية المختلفة”.
وأضافت الرسالة ”إن ما يؤلمنا حقا ونريد توضيحه هو خطورة ما أقدمت عليه وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات التي سمحت لنفسها دون وجه حق توقيف رئيس النقابة الوطنية الجزائرية المستقلة للأطباء النفسانيين، خالد كداد، بالرغم من تمتعه بالحصانة النقابية، هذه الأحداث المؤسفة التي نصنفها ضمن الحنين للفكر الأحادي باعتبارها ممارسة خطيرة وغير مسبوقة في عهد جزائر التعددية الديمقراطية، ولذا فإننا كنقابات مستقلة نعدها إنذارا واضحا ومباشرا من طرف هؤلاء المسؤولين الذين لا يقبلون أي صوت يرفع أمامهم، نظرا لتخليهم عن تحمل مسؤولياتهم والثقة  التي وضعتموها فيهم”.    
ودعت التنسيقية بوتفليقة للتدخل ”للحفاظ على سمعة بلدنا والاستخدام المنهجي للعدالة من أجل حظر ومنع التدخلات السافرة، وكل أنواع الاستفزاز والتهديد والتخويف ضد الممثلين النقابيين الشرعيين”.
غنية توات

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire