.

.

SNAPSY

.

samedi 21 juillet 2012

أخصائيو الصحة ينتقدون صمت الرئيس أمام الوضعية الكارثية للقطاع

elkhabar 
21 جويلية 2012

حذّروا من كارثة وبائية بسبب ندرة غير مسبوقة للقاح السل
أخصائيو الصحة ينتقدون صمت الرئيس أمام الوضعية الكارثية للقطاع
خيرة لعروسي

عقدت النقابة الوطنية للأطباء الأخصائيين، أمس، ندوة صحفية بالعاصمة، لتقييم التطورات الحاصلة منذ تجميد الإضراب الوطني في 22 ماي المنصرم.
وقال رئيس النقابة، الدكتور محمد يوسفي، بأن مهنيي القطاع والمرضى، على حد سواء، مصدومون من الحالة المزرية التي تشهدها المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن الوزير ولد عباس جرّ القطاع إلى طريق مسدود، بدليل وجود خلل كبير وسوء تسيير، نتج عنهما تراجع الخدمة الصحية، وكذلك ''تلاعب'' خطير بأموال القطاع، بتواطؤ من جماعات مصالح من داخله. وطالبت النقابة بالتحقيق في وجهة أموال القطاع، مادام وزير الصحة نفسه، يضيف، أكد، أكثـر من مرة، بأن الدولة سخّرت ملايير الدولارات للقضاء على ندرة الدواء، وتحسين الخدمة الصحية، ''غير أن النتائج المسجلة، منذ تعيين ولد عباس على رأس الوزارة، لا تعكس أبدا هذه الأموال الضخمة، فإلى أين ذهبت إذن؟!..''. وعبّر يوسفي عن استياء الأطباء الأخصائيين من الصمت غير المبرر الذي تلتزمه السلطات العليا، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، إزاء الأزمة التي تعصف بالقطاع، و''المؤامرة'' الذي تحاك ضد المنظومة الصحية العمومية، رغم أن وزارة الصحة، التي رفضت الاعتراف بمشاكل القطاع، خاصة ندرة الدواء، أعدت، مؤخرا، تقريرا حمّلت فيه الصيدلية المركزية مسؤولية هذا الخلل، وأكدت عدم توفر أكثـر من 98 منتجا. والأخطر من كل ذلك اتهمت مصالح ولد عباس النقابات باختلاق أزمة الدواء، وحذّرت، في تقريرها، من نفاد المخزون على مستوى الصيدلية المركزية، في وقت أصبحت الجزائر مهدّدة فعليا بكارثة وبائية حقيقية، باعتبار أن المؤسسات الاستشفائية والصحية تعاني عجزا غير مسبوق في اللقاح المضاد للسل.
كما أعلن يوسفي بأن المكتب الدولي للشغل، راسل الحكومة الجزائرية، مؤخرا، وطالبها بتوضيحات فيما يخص الشكوى التي وجهتها له نقابة الأطباء الأخصائيين، منفردة، وفي إطار تنسيقية مهنيي الصحة، مشيرا إلى أن هذه الهيئة الدولية وعدت بالتكفل بالملف، ''عكس السلطات الجزائرية التي تنتهج سياسة الهروب إلى الوراء..''.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire