.

.

SNAPSY

.

samedi 5 mai 2012

نقابة النفسانيين تشكي ولد عباس إلى بوتفليقة بسبب "تجاوزاته وخروقاته"


63  مراسلة وجهتها النقابة إلى الوزير منذ 20 ماي 2010 دون جدوى
نقابة النفسانيين تشكي ولد عباس إلى بوتفليقة بسبب "تجاوزاته وخروقاته" 
جريدة الفجر اليومية 05 ماي 2012

على الوزير أن يغير تسمية "وزارة الصحة" إلى "وزارة ولد عباس" بعد أن منع النقابة من الدخول إليها

تحضر النقابة الوطنية الجزائرية للأخصائيين النفسانيين لتوجيه تقرير مفصل إلى كل من رئيس الجمهورية والوزير الأول ووزير العمل، يتضمن كل "التجاوزات والخروقات الخطيرة" التي قام بها وزير الصحة جمال ولد عباس الذي أصدر أوامر تمنع النقابيين من الدخول إلى الوزارة من جهة واختار تسيير المصالح العمومية للموظفين، حسب المزاج الشخصي، من جهة أخرى.
كررت وزارة الصحة والسكان إجراءات منع دخول النقابيين و"تناست أنهم موظفون" للمرة الثانية على التوالي. ففي أقل من أسبوع، أصدرت أمرا في حق رئيس نقابة النفسانيين الدكتور كداد خالد تمنعه هو الآخر من الولوج إليها، بعدما كانت قد حرمت رئيس نقابة الممارسين الأخصائيين في الصحة، الدكتور يوسفي محمد، من الدخول إلى المقر بتعليمات من المسؤول عن القطاع، الوزير جمال ولد عباس و"هذا ما يمثل سابقة خطيرة في تاريخ الجزائر المستقلة والتعديدية الحزبية والنقابية". وقال كداد "تفاجأت مساء أول أمس بعدما قامت النقابة بوقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة للتعبير عن رفضها المطلق إزاء موقف الوصاية في التكفل بانشغالات موظفي السلك بإعادة مراجعة القانون الأساسي الخاص والنظام التعويضي والنظام التعويضي الشامل، وهو التجمع الذي لقي استجابة من طرف الأخصائيين النفسانيين". 
وواصل حديثه قائلا "اتصل بي مدير المستخدمين بوزارة الصحة وأبلغني أنني ممنوع من الدخول إلى مقر وزارة الصحة وهذا بأمر من وزير القطاع، الأمر الثاني أن وزارة الصحة لا تعترف ولن تعترف بالنقابة مهما حدث، وثالثا أن محضر الاجتماع الذي جاء عقب اللقاء الذي دعتنا إليه وزارة الصحة زوال الأربعاء المنصرم بعدما تم إشعارها من طرف النقابة بالوقفة الاحتجاجية هو محضر غير رسمي ومزقوه".
واعتبر رئيس نقابة الأخصائيين النفسانيين أن ما أقدم عليه الوزير "هو خرق وتجاوز خطير لكل الأعراف والقوانين بما فيها الحريات النقابية، ونحن لا ننتظر حتى يعترف بنا الوزير أو الأمين العام لأن القانون الجزائري هو من اعترف بنا ، وبه حصلنا على الاعتماد لتأسيس النقابة، كما أن القوانين والمواثيق الدولية تعترف بنا فلا حاجة لنا باعتراف الوزير ومن معه"، مضيفا أن الوزير يكرس فعلا ما يسمى "الملكية الخاصة بالرغم من أنه يسير المصالح العمومية والتي باتت  تدار حسب مزاجه الشخصي لأنه لا يعقل أن يتصرف مسؤول نصب من أجل الدفاع عن حقوق موظفيه بهذه الطريقة، لأنه تخلى عنهم ويعمل جادا على قمع كل محاولة تقوم بها النقابة للتكفل بمطالبهم".
وفي تعليقه على قرار منعه من الدخول إلى الوزارة، قال المتحدث "على الوزير أن يغير تسمية الوزارة من وزارة الصحة إلى وزارة ولد عباس حتى تكون ملكية خاصة مكتملة"، مستغربا موقف الوزير لما منحه مجموعة من المطويات المتعلقة بالانتخابات التشريعية المقبلة لـ 10 ماي  والتي كتب عليها "انتخب من أجل الجزائر" وكأنه (أي الوزير) يريد "اسغباءنا والاستخفاف بنا فبدل أن يفتح نقاشا جادا لمناقشة كل المشاكل مع النقابة راح يغتنم الفرصة من أجل القيام بالحملة الانتخابية ونحن نقول له لسنا حزبا سياسيا، نحن نقابة تدافع عن حقوق الموظفين".
وأكد المتحدث ذاته أن النقابة "لن تتراجع إلى الوراء وستبقى تدافع عن حقوق الموظفين، ولن توقفها تهديدات الوزير أو الأمين العام، وما قامت به الوزارة وما ستقوم به لن يخيفنا سواء منعنا من الدخول إلى الوزارة، أو لم تعترف بنا لأن أجدادنا وآباءنا بالأمس لم يتخلوا عن حقوقهم".
ن.ق.ج 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire