.

.

SNAPSY

.

mardi 10 avril 2012

نقابة النفسانيين تدعو رئيس الجمهورية إلى إعادة هيكلتها.. الوظيف العمومي عجز عن حل مشاكل مليون و 600 ألف موظف

جريدة الجزائر الاثنين،10أفريل 2012
                                        الكاتب: حمزة بكاي  
دعت النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين رئيس الجمهورية إلى إعادة هيكلة المديرية العام للوظيف العمومي، كونها فشلت في حل مشاكل موظفيها  البالغ مليون و600 ألف عامل، وأعربت النقابة عن قلقها نتيجة الكيل بمكيالين مع نقابات التربية التي تم إعادة قانونهم الأساسي ونظامهم التعويضي.
هددت النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين بالعودة إلى الاحتجاج والاعتصام قريبا، في حال صدور أي وثيقة رسمية من قطاع التربية تنص على حل مشاكل عمال التربية، متهما الوظيفة العمومية ووزارة الصحة بالتلاعب بهم منددة بسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها المديرية العامة للوظيف العمومي في التمييز بين الموظفين. على اعتبار أن هذه الأخيرة أوهمتهم أن الوزير الأول أصدر تعليمة تنص على تجميد إعادة كل القوانين الأساسية، وأعرب كداد خالد رئيس النقابة في تصريح لـ"الجزائر" أن الوظيفة العمومية تكيل بمكيالين متهمها إياها بالعجز والتلاعب بالنفسانيين. ووصف الأمر بالخطير، مشددا على أن النقابة في حالة ترقب إصدار أي تعليمة تحل مشاكل قطاع التربية، ما سيؤدي لإضراب وطني واحتجاج أكثر حدة. وأشار المتحدث أن الوظيف العمومي فقد مصداقيته نهائيا، معتبرا أن المشكل أصبح أخلاقيا. من جهة أخرى انتقدت النقابة الوطنية الجزائرية للأخصائيين النفسانيين استمرار سياسة الهروب إلى الأمام التي تنتهجها وزارة الصحة وإخلالها بالوعود التي أطلقتها في وقت سابق بأنها ستلتزم بتحقيق مطالب موظفيها، وحسب رئيس النقابة، فإن كل المحاولات باءت بالفشل بالرغم من مساعيها لإقناع وزارة الصحة ومسؤوليها بالعودة إلى الحوار ومناقشة كل الملفات والمشاكل العالقة التي طرحتها منذ مدة، لكن كل المراسلات التي وجهتها من أجل لقاء المسؤولين باءت بالفشل، في غياب تبريرات الوصاية لموقفها المتعنت إزاء مقترحات الشريك الاجتماعي، التي لم تجد آذانا صاغية لها ولموظفي السلك الذين سئموا الوعود، ويطالبون حاليا بتحقيق مطالبهم والتكفل بانشغالاتهم شأنهم في ذلك شأن باقي الموظفين في القطاعات التابعة للوظيف العمومي الذين تحقق لهم مرادهم.
وتراهن النقابة على توسيع دائرة الاحتجاج والاعتصام بالعمل النضالي بانضمام الأخصائيين النفسانيين العاملين في قطاعي الشباب والرياضة والتضامن، لاسيما أن الفئة الأولى البالغ عددها 300 موظفا، سئمت الوعود التي ظل يقدمها مسؤولو وزارة الشباب والرياضة بالرغم من الاجتماعات الثمانية التي جمعت الطرفين، لكنهم لم يلمسوا سوى تقاعس الإدارة التي لم تلتزم بوعودها ولم تجسدها ميدانيا. وطالبوا من النقابة بتنظيم وقفة احتجاجية أمام الوزارة خلال الأيام القادمة، واعتبروا أن موقف مسؤولي الوزارة لم يكن سوى محاولات متكررة لإجهاض الحركة الاحتجاجية التي كان موظفو السلك قرروا القيام بها في وقت سابق.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire