.

.

.

.

SNAPSY

.

lundi 17 novembre 2014

تذكـــــير



      
 
تذكـــــير


نذكر جميع  زملائنا النفسانيين الممارسين في مختلف  قطاعات الوظيفة  العمومية بواجب تجديد الإنخراط السنوي  في صفوف  النقابة  الوطنية الجزائرية للنفسانيين قبل تاريخ 31 ديسمبر 2014 و هذا من أجل ضمان التمثيل النقابي الوطني السنوي الذي  يفرضه  القانون رقم 90 -14 المؤرخ في 02 جوان1990    المتعلق بكيفيات  ممارسة الحق النقابي على  كل منظمة نقابية من جهة و من جهة أخرى  إستمرار النشاط و النضال النقابي الذي  هو  في حاجة ماسة لدعمكم وتعاونكم و تضامنكم المستمر.

*ملاحظة :
 بالنسبة للولايات التي لديها مكتب ولائي، يرجى من زملائنا تجديد إنخراطاتهم السنوية على مستوى المكاتب النقابية لولايتهم و هي (الجزائر - البليدة - بومرداس - تيزي وزو - بجاية - باتنة  سطيف - قسنطينة - سكيكدة - عنابة - الطارف - وهران - تيارت - تلمسان - البيض - سعيدة - بشار - الأغواط – ورقلة)
بالنسبة لباقي الولايات التي لم تنصب بعد مكاتبها الولائية يرجى من زملائنا النفسانيين الإنخراط على مستوى المكتب الوطني و ذلك بإرسال ملف الإنخراط نحو العنوان التالي:النقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين ص ب رقم 250 فرحات بوسعد الجزائر العاصمة.

محتويات الملف :
·        إستمارة إنخراط ممضية
·        صورة شمسية
·        صورة طبق الأصل لشهادة العمل
·        نسخة عن الصب الفوري (VAC) لحقوق الإنخراط السنوي 1000 دج في الحساب البريدي الجاري (CCP) للنقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين رقم: 
                            .7958608 Clé 15

 


Assemblée Générale des Psychologues de la wilaya de Constantine



Assemblée Générale des Psychologues de la wilaya de Constantine, le samedi 22 Novembre 2014 à 09h00 au niveau du C.H.U. Benbadis (salle Rezik Kassem), Constantine.
Ordre du jour:
ü Renouvellement du bureau
ü Adhésion 2014 (1000 DA).
ü Divers

Signé Keddad

mardi 11 novembre 2014

مديرية التنظيم والشؤون العامة بالعاصمة تحرمها من الترخيص لعقد اجتماع المجلس الوطني * نقابة الأخصائيين النفسانيين ترفع شكوى إلى بلعيز، الغازي والوالي زوخ

الثلاثاء 11 نوفمبر 2014
مديرية التنظيم والشؤون العامة بالعاصمة تحرمها من الترخيص لعقد اجتماع المجلس الوطني
نقابة الأخصائيين النفسانيين ترفع شكوى إلى بلعيز، الغازي والوالي زوخ
استنكرت النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين عدم حصولها على الترخيص من طرف مديرية التنظيم والشؤون العامة لولاية الجزائر لعقد اجتماع مجلسها الوطني، الذي كان مقررا أول أمس بإحدى القاعات بالمدنية، بعد موافقة المجلس الشعبي البلدي لهذه الأخيرة، بالرغم من إيداع الطلب قبل 15 يوما، حسب الإجراءات المعمول بها، مؤكدة أنها سترفع شكوى لكل من الوالي عبد القادر زوخ، الطيب بلعيز وزير الداخلية ومحمد الغازي وزير العمل بسبب التضييق الذي تعرضت له كونها نقابة مستقلة. أوضحت النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين أنها قبل عقد اجتماع المجلس الوطني الذي كان مقررا يوم 8 نوفمبر الجاري قامت بإيداع طلب للحصول على الترخيص من أجل عقد اجتماع عمومي وهذا على مستوى مديرية التنظيم والشؤون العامة لولاية الجزائر قبل 15 يوما من تاريخ تنظيم اللقاء، وقبل 3 أيام من ذلك تقربت النقابة حسب رئيسها الدكتور كداد خالد من ذات المديرية لكن الرد كان سلبيا، حيث نفى مسؤولوها تلقي أي إرسالية من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية حول طلب النقابة بعقد اجتماع المجلس الوطني. وقال المتحدث أمس في تصريح لـ”الفجر” إنه يوم الخميس المنصرم ”توجهت إلى ولاية الجزائر وبالتحديد إلى مديرية التنظيم والشؤون العامة من أجل الاستفسار لدى المسؤولين هناك إن كان الترخيص الخاص بعقد اجتماع المجلس الوطني للنقابة جاهزا أو لا فكان الرد سلبيا وانتظرت هناك من الساعة الواحدة والنصف زوالا إلى غاية السادسة مساء لكن دون جدوى مما جعلني محتارا وقلقا عن الأسباب التي حالت دون تمكين نقابة مستقلة استوفت كل الشروط القانونية واتخذت كل الإجراءات المعمول بها في هذا الأمر دون أن تتمكن من الحصول على تلك الوثيقة بالرغم من أن بلدية المدنية كانت وافقت على منحنا قاعة لعقد اجتماع المجلس الوطني يسع كل المدعوين (120 عضو)، لكن ذلك اصطدام بعراقيل بيروقراطية إدارية حرمت النقابة من حقها حتى وان كانت تقدم تقاريرها المالية والأدبية مطلع كل سنة إلى وزارة العمل في وقتها، إضافة إلى عدم وجود أي نزاعات قضائية أو إدارية مع الوزارة الوصية أو الهيئات الوصية الأخرى.
ن.ق.ج

lundi 10 novembre 2014

مصالح ولاية الجزائر تمنع أطباء من عقد مجلسهم الوطني

النقابة تشكو زوخ إلى الوزير الأول
مصالح ولاية الجزائر تمنع أطباء من عقد مجلسهم الوطني
الاثنين 10 نوفمبر 2014الجزائر: خيرة لعروسي

قررت نقابة النفسانيين توجيه تقرير مفصل إلى كل من الوزير الأول ووزير العمل ووالي الجزائر، يتضمن “خروقات” خطيرة تعرض لها هذا التنظيم، وكانت وراء رفض الترخيص له لعقد دورة المجلس الوطني “رغم أن النقابة استوفت جميع الشروط التنظيمية والقانونية التي تسبق هذا الإجراء..”، فقد اضطر ممثلو هذا السلك إلى عقد الدورة في ظروف “مزرية” والإبقاء عليها مفتوحة إلى غاية موافقة مصالح ولاية الجزائر على طلب القاعة.

 
انتقدت النقابة الوطنية للأطباء النفسانيين قرار ولاية الجزائر، عدم الترخيص لعقد المجلس الوطني، رغم حيازة ممثلي هذا التنظيم على ترخيص من رئيس بلدية المدنية باستغلال قاعة المركز الثقافي ذبيح الشريف، وقالت على لسان رئيسها خالد كداد، إن أعضاء المجلس الوطني قاموا بإيداع طلب الترخيص منذ شهر، تجنبا لأي مشاكل أو خلل قد يعيق عقد الدورة، رغم أن القانون العضوي الخاص بهذا الجانب، ينصص على ثلاثة أيام، وأضاف أنه بعد الحصول على ترخيص السلطات البلدية لاستغلال القاعة، جاء رد المصلحة الخاصة على مستوى ولاية الجزائر بضرورة إيداع ملف كامل كشرط للحصول على الترخيص، وهو ما قامت به النقابة فعليا، يقول كداد، غير أن المصلحة نفسها ماطلت في الرد على الطلب، إلى غاية مساء الخميس الماضي، أي يوما واحدا قبل تاريخ انعقاد المجلس الوطني الذي كان مقررا، أول أمس السبت، حيث تم رفض الترخيص بحجة أن “وزارة الداخلية رفضت الترخيص بمنح القاعة..”، وهو ما استغربته النقابة، فقد اعتبرته تضييقا خطيرا على الحريات النقابية وحرية عقد الاجتماعات في القاعات العمومية.
وبناء على ذلك، اضطرت نقابة النفسانيين إلى عقد دورة المجلس الوطني داخل مقرها في العاصمة، وهو مكان ضيق، حسب خالد كداد، حال دون إجراء الدورة في ظروف عادية، باعتبار أن عدد المشاركين تجاوز 120 عضو في قاعة لا تسع لأكثر من عشرة أشخاص، وتقرر إثر ذلك الإبقاء على الدورة مفتوحة إلى غاية إيداع ملف جديد لدى المصلحة المختصة في ولاية الجزائر، بناء على طلبها.
غير أن النقابة قررت بالموازاة مع ذلك، مراسلة الوزير الأول ووزير العمل ووالي الجزائر، للاستفسار عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء رفض الترخيص لنقابة معتمدة وتنشط في إطار القانون، لعقد مجلسها الوطني، واعتبر خالد كداد هذا الإجراء بمثابة سابقة خطيرة الهدف منها قمع الحريات النقابية ومنع ممارسة الحق في الاجتماع داخل قاعة عمومية.

vendredi 17 octobre 2014

إستدعاء أعضاء المجلس الوطني

نعلم أعضاء المجلس الوطني للنقابة، أنهم مدعوون إلى  اجتماع الدورة العادية الثالثة للمجلس الوطني يوم السبت 08 نوفمبر 2014 بقاعة إجتماعات المركز الثقافي ذبيح شريف ببلدية المدنية   ( Ex Clos Salembier)الجزائر.
مدة الاجتماع : من الساعة 09 سا صباحا إلى غاية 16 سا 30 د
جدول الأعمال:
1)المصادقة على التقرير الأدبي و المالي لسنة 2013.
2) المصادقة على برنامج النشاطات لسنة 2015.(Plan d’action)
3)عرض حال عن النشاط النقابي منذ أخر دورة للمجلس الوطني يوم 28 سبتمبر 2013.
4)تقييم مدى تجسيد عريضة المطالب النقابية في قطاعات الصحة العمومية،التضامن الوطني، الشباب، الرياضة،...إلخ و تحديد موقف النقابة. (Conduite à tenir)
5)  متفرقات:
·       قانون الصحة.
·       قانون العمل.
·       تأطير تربصات الطلبة.
·       تعيين محافظ حسابات.
·       تجديد الإنخراطات لسنة 2014.
ملاحظة:
المطلوب من أعضاء المجلس الوطني تأكيد حضورهم في الدورة الثالثة للمجلس الوطني لضمان ترتيبات مشاركتهم و لتأكيد المشاركة يرجى الإتصال بالرقم 89 47 89 0770 مع العلم أن ثلاثة غيابات متتالية و غير مبررة عن دورة المجلس الوطني سيعرض صاحبها للفصل نهائيا من عضوية المجلس الوطني وفقا لأحكام النظام الداخلي للنقابة.
رئيس المكتب الوطني التنفيذي  
كـــــــــداد خالد

lundi 6 octobre 2014

تعقد اجتماع المجلس الوطني بداية شهر نوفمبر المقبل كأقصى تقدير * نقابة النفسانيين تؤكد أنه لا بديل عن الاحتجاج والإضراب لتحقيق المطالب

الاثنين 06 أكتوبر 2014
تعقد اجتماع المجلس الوطني بداية شهر نوفمبر المقبل كأقصى تقدير
نقابة النفسانيين تؤكد أنه لا بديل عن الاحتجاج والإضراب لتحقيق المطالب
تعقد النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين اجتماع  المجلس الوطني نهاية شهر أكتوبر الجاري أو بداية شهر نوفمبر القادم كأقصى تقدير لتقييم ومناقشة حصيلة لقاءاتها مع وزارة الصحة التي لم تلتق بالمسؤول الأول على القطاع منذ قرابة 10 أشهر، بتاريخ 8 ديسمبر 2013، وهذا دون التكفل بالمطالب المهنية والاجتماعية بالرغم من إلحاح هذه الأخيرة على مقابلة الوزير لكن دون جدوى، مؤكدة أنه لا بديل عن الاحتجاج لتحقيق المطالب والتكفل بانشغالات المهنيين.
واعتبرت النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين أن تهرب وزارة الصحة والسكان في كل مرة من الطلبات الموجهة إليها بشأن عقد اجتماع أو جلسة عمل، صار يعبر عن الموقف الرسمي لها مما يثير مخاوف القاعدة التي لا تزال تمارس ضغوطها على أعضاء المكتب والمجلس الوطني بضرورة العودة إلى الاحتجاجات والإضرابات لتحقيق المطالب العالقة والتي عجزت اللجنة المكلفة بمتابعتها عن تحقيقها، ما يعطي الانطباع بأن تلك اللجنة مجرد هيئة لربح الوقت فقط، كما أن جل أعضاءها تغيروا منهم من أحيلوا على التقاعد ومنهم من عينوا في مناصب أخرى. وقال رئيس النقابة الجزائرية للأخصائيين النفسانيين، الدكتور كداد خالد، أمس في تصريح لـ”الفجر”، أن وزير الصحة عبد المالك بوضياف آخر لقاء جمعنا به كان في 8 ديسمبر 2013، أي منذ حوالي 10 أشهر، وبعد هذا التاريخ وجهنا له العديد من الطلبات والمراسلات من أجل عقد لقاء معه والجلوس على طاولة التفاوض بشأن انشغالات المهنيين لكن دون جدوى، ووجهنا له للمرة الرابعة على التوالي طلبا لكنه لم يرد عليه حتى الآن، وهذا يطرح العديد من التساؤلات التي من المفروض أن تكون لها إجابات لديه، كما طرحنا المشكل على مستشار الوزير المكلف بالعلاقات مع الشركاء الاجتماعيين في آخر لقاء معه لكن كان رده أن الوزير في الوقت الحالي لا يمكنه عقد لقاء مع النقابة نظرا لالتزاماته وارتباطاته.
وأضاف المتحدث أن هذا الوضع خلق توترا واضطربا في صفوف القاعدة التي تلح في كل مرة على القيام باحتجاجات وإضرابات، لأن الوصاية حسبها لم تقم بأي عمل أو خطوة ايجابية من شأنها توضيح الرؤية في مسار المفاوضات بين الطرفين لكن هذا يبقى بعيد المنال بسبب انشغال مسؤولي وزارة الصحة والوزير عبد المالك بوضياف بأمور أخرى. لكن الواضح حسب ذات المتحدث أن النقابة استنفذت كل سبل الحوار والتفاوض مع وزارة الصحة التي ترفض التعاطي مع مختلف الملفات العالقة، مؤكدا أن المجلس الوطني المقرر عقده نهاية شهر أكتوبر الجاري أو بداية شهر نوفمبر المقبل سيكون له الفصل في قرار الاحتجاج الذي هو اللغة الوحيدة للأخصائيين النفسانيين للرد على الموقف المتعنت لوزارة الصحة.
ن.ق.ج